منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء
تعلن إدارة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية * عين آزال * إلى علم المواطنين الكرام عن فتح نقطة مناوبة طبية بالعيادة متعددة الخدمات بن نويوة ابراهيم عين آزال ( حي حمودة ) ، بحيث سيتم التكفل بالمرضى 24 سا / 24 سا من ناحية الفحص الطبي و العلاجات العامة .********


شاطر | 
 

 ترجمة الشيخ النجمي رحمه الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعبدالمعز
عضو نشط جدا
عضو نشط جدا
avatar

العمر : 38
المدينة : القيقبة
الوظيفة : تاجر
البلد :
  :
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

مُساهمةموضوع: ترجمة الشيخ النجمي رحمه الله تعالى   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:34 pm

ترجمة ) فضيلة العلامة أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله تعالى

فضيلة الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله ؛ فلا مضل له ، ومن يضلل ؛ فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، صلى الله عليه ، وعلى آله ، وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد :
فإن للعلماء علينا من الحقوق ؛ ما بتركه يتم العقوق ، ومن رعايتها : ضبط أحوالهم الشريفة ، وتدوين مناقبهم المنيفة ، وتخليد محاسنهم في بطون الأوراق ، والمحافظة على حفظ نتائج أفكارهم التي هي من أنفس الأعلاق ، ومن ذلك : تعظيمهم باللسان ، والجنان ، والأركان ، وعدم التعرض لما يؤذيهم بالدخول في أعراضهم الجميلة ، والاستهانة بمناقبهم الجزيلة الجليلة ، والتقعد لهم بمراصد الاستخفاف ، والتنصب لهم بمنصة الخلاف .
وقد ورد في الآيات الفرقانية ، والأحاديث النبوية ، والآثار المصطفوية ، ما يقتضي النهي عن ذلك وتتخطى بمن عمل به أيمن المسالك .
وممن له علينا هذا الحق شيخنا العلامة الشيخ : أحمد بن يحيى النجمي- رحمه الله - ، فقد انتفعنا بعلمه كثيرًا ؛ فجزاه الله عنا أفضل الجزاء .
وقد كثر الطلب من الإخوة المحبين للشيخ في كتابة نبذة ولو مختصرة عنه وعن حياته الذاتية والعلمية ، وألحُّوا علي في ذلك غاية الإلحاح ، وأنا أتهرب من ذلك ، واعتذر دائمًا إليهم ، لعلمي بالعجز والقصور لدي ، ولكن كل ذلك لم يفد شيئًا ولم يعذرني منهم أحد ، فلما رأيت ذلك منهم استعنت بالله تعالى وحده في كتابة هذه النبذة المختصرة عن شيخنا - رحمه الله تعالى - .
فأقول :
اسمه ونسبه : هو شيخنا الفاضل العلامة ، المحدث ، المسند ، الفقيه ، مفتي منطقة جازان حاليًا ، وحامل راية السنة والحديث فيها : الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير النجمي آل شبير من بني حُمَّد ، إحدى القبائل المشهورة بمنطقة جازان .
ولادته : ولد الشيخ - رحمه الله - بقرية النجامية في الثاني والعشرين من شهر شوال عام ستة وأربعين وثلاثمائة وألف للهجرة النبوية ، 22/10/1346 هـ ، ونشأ في حجر أبوين صالحين ليس لهما سواه .
ولهذا فقد نذرا به لله - أي لا يكلفانه بشئ من أعمال الدنيا - وقد حقق الله ما أرادا ؛ فكانا محافظين عليه محافظة تامة ، حتى إنهما لا يتركانه يلعب بين الأولاد ، ولما بلغ سن التمييز أدخلاه كتاتيب القرية ؛ فتعلم القراءة والكتابة ، وقرأ القرآن في الكتاتيب الأهلية قبل مجئ الشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله - ثلاث مرات آخرها في العام 1358 هـ الذي قدم فيه الشيخ القرعاوي .
حيث قرأ القرآن أولاً على الشيخ عبده بن محمد عقيل النجمي عام 1355 هـ ، ثم قرأ أيضًا على الشيخ : يحيى فقيه عبسي ، وهو من أهل اليمن ، وكان قد قدم على النجامية ، وبقي بها ، ودرس عليه شيخنا في عام 1358 هـ ، ولما قدم الشيخ عبد الله القرعاوي ، حصلت بينه وبين هذا المعلم مناظرة في مسألة الاستواء - وكان أشعريًا - فهزم ، وهرب على إثر ذلك ﴿ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ . [ الأنعام : 45 ] .
نشأته العلمية : وبعدما هرب مدرسهم الأشعري تردد الشيخ مع عمَّيه الشيخ حسن بن محمد ، والشيخ حسين بن محمد النجميين على الشيخ عبد الله القرعاوي في مدينة صامطة أيامًا ، ولكنه لم يستمر ، وكان ذلك في عام 1359 هـ ، وفي عام 1360 هـ ، وفي صفر - بالتحديد - التحق شيخنا بالمدرسة السلفية ، وقرأ القرآن هذه المرة بأمر الشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله - على الشيخ عثمان بن عثمان حملي - رحمه الله - حيث قرأ عليه القرآن مجودًا ، وحفظ " تحفة الأطفال " ، و " هداية المستفيد " ، و " الثلاثة الأصول " ، و " الأربعين النووية " ، والحساب ، وأتقن تعلم الخط .
وكان يجلس في الحلقة التي وضعه الشيخ فيها إلى أن يتفرق الطلبة الصغار بعد صلاة الظهر ، ثم ينظم إلى الحلقة الكبرى التي يتولى الشيخ عبد الله القرعاوي تدريسها بنفسه ؛ فيجلس معهم من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العشاء ، ثم يعود مع عميه المذكورين سابقًا إلى قريته النجامية .
وبعد أربعة أشهر أذن له الشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله - أن ينضم إلى هذه الحلقة - حلقة الكبار - التي يدرسها الشيخ بنفسه ، فقرأ على الشيخ فيها : " الرحبية " - في الفرائض - ، و " الآجرومية " - في النحو - ، و " كتاب التوحيد " ، و " بلوغ المرام " ، و " البيقونية " ، و " نخبة الفكر " ، وشرحها " نزهة النظر " ، و " مختصرات في السيرة " ، و " تصريف الغزي " ، و " العوامل في النحو مائة " ، و " والورقات " - في أصول الفقه - ، و " العقيدة الطحاوية " بشرح الشيخ عبد الله القرعاوي ، قبل أن يروا شرح ابن أبي العز عليها .
ودرس أيضًا شيئًا من " الألفية " لابن مالك ، و " الدرر البهية " مع شرحها " الدراري المضية " - في الفقه - ، وكلاهما للشوكاني - رحمه الله - ، وغير ذلك من الكتب سواء منها ما درسوه كمادة مقررة كالكتب السابقة ، أو ما درسوه على سبيل التثقف لبعض الرسائل والكتب الصغيرة ، أو كانوا يرجعون إليه عند البحث كـ " نيل الأوطار " ، و " زاد المعاد " ، و " نور اليقين " ، و " الموطأ " ، و " الأمهات " .
وفي عام 1362 هـ وزع عليهم الشيخ عبد الله - رحمه الله - أجزاء الأمهات الموجودة في مكتبته ، وهي : " الصحيحين " ، و " سنن أبي داوود " ، و " سنن النسائي " ، و " موطأ الإمام مالك " ، فقرؤا عليه فيها ولم يكملوها ؛ لأنهم تفرقوا بسبب القحط .
وفي عام 1364 هـ عادوا ؛ فقرؤا عليه ثم أجازه الشيخ عبد الله - رحمه الله تعالى - برواية الأمهات الست .
وفي عام 1369 هـ درس على الشيخ إبراهيم بن محمد العمودي - رحمه الله - قاضي صامطة في ذلك الوقت كتاب " إصلاح المجتمع " ، وكتاب الشيخ عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله - في الفقه - المرتب على صيغة السؤال والجواب - ، واسمه : " الإرشاد إلى معرفة الأحكام " .
كما درس على الشيخ على بن الشيخ عثمان زياد الصومالي بأمر من الشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله - في النحو كتاب " العوامل في النحو مائة " ، وكتب أخرى في النحو والصرف .
وفي عام 1384 هـ حضر في حلقة الشيخ الإمام العلامة مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - لمدة تقارب شهران في التفسير في " تفسير ابن جرير الطبري " بقراءة عبد العزيز الشلهوب كما حضر في العام نفسه في حلقة شيخنا الإمام العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - لمدة شهر ونصف تقريبًا في " صحيح البخاري " بين المغرب والعشاء .
• شيوخه : مما مضى يتبين لنا شيوخه - رحمه الله - وهذا ترتيبهم :
(1) الشيخ إبراهيم بن محمد العمودي - قاضي صامطة في حينه - .
(2) الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله - .
(3) الشيخ العلامة الداعية المجدد - في جنوب المملكة - عبد الله القرعاوي - رحمه الله تعالى - ، وبه تخرج الشيخ أحمد ، فهو أكثر شيوخه إفادة له .
(4) الشيخ عبده بن محمد عقيل النجمي .
(5) الشيخ عثمان بن عثمان حملي .
(6) الشيخ علي بن الشيخ عثمان زياد الصومالي .
(7) الشيخ الإمام العلامة - مفتي البلاد السعودية السابق - محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - .
(Cool الشيخ يحيى فقيه عبسي اليمني .
تلاميذه : ولشيخنا - رحمه الله تعالى - كثير وكثير من التلاميذ ، فمن أمضى مثل هذه المدة في التدريس التي تقارب النصف قرن ، كم يتصور أن يكون تلاميذه ، ولو ذهبت أعددهم لاحتجت إلى مجلد ضخم ؛ وإنما أذكر نموذجًا يستدل به على الباقين ؛ فمنهم :
(1) شيخنا العلامة المحدث - ناصر السنة - الشيخ ربيع بن هادي .
(2) شيخنا العلامة الفقيه زيد بن محمد هادي المدخلي .
(3) شيخنا العالم الفاضل علي بن ناصر الفقيهي .
وإنما اكتفيت بذكر هؤلاء الثلاثة لشهرتهم في الأوساط العلمية ، فلا يعتب علينا أحد .
• ذكاؤه : يتمتع الشيخ بدرجة من الذكاء عالية جدًا ، وهاك قصة تدل على ذكائه وحافظته منذ صغره - حفظه الله - يقول العم الشيخ عمر بن أحمد جردي المدخلي - وفقه الله - : ( لما كان الشيخ أحمد يحضر مع عميه حسنًا وحسينًا النجميين إلى المدرسة السلفية بصامطة - أي في عام 1359 هـ - ، وعمره آنذاك 13 سنة كان يسمع الدروس التي يلقيها الشيخ عبد الله القرعاوي على تلاميذه الكبار ، وكان يحفظها حفظًا ) .
قلت : وهذا هو ما جعل الشيخ عبد الله القرعاوي يلحقه بحلقة الكبار الذين كان الشيخ يتولى تدريسهم بنفسه ؛ لأنه رأى نجابته وسرعة حفظه وذكائه .
• أعماله : عمل شيخنا - رحمه الله - مدرسًا بمدارس شيخه القرعاوي - رحمه الله - احتسابًا ، وعندما بدأت الوظائف عين مدرسًا بقريته النجامية ، وكان ذلك في عام 1367 هـ ، وفي عام 1372 هـ نقل إمامًا ومدرسًا في قرية أبو سبيلة في بالحُرَّث ، وفي عام 1374 هـ - وفي 1/1/1374 هـ بالتحديد - عندما فتح المعهد العلمي في صامطة عين مدرسًا به حتى عام 1384 هـ حيث استقال من التدريس بالمعهد على أمل أن يدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وسافر إليها ؛ لكن حصلت له ظروف حالت دون ذلك ، فعاد إلى المنطقة ، وكتب الله له التعيين واعظًا مرشدًا بوزارة العدل بمنطقة جازان ، فقام بالوعظ والإرشاد أحسن قيام .
وفي عام 1387 هـ - وبالتحديد في 1/7 منه - عاد مدرسًا بالمعهد العلمي بمدينة جازان حسب طلبه ، وفي ابتداء الدراسة عام 1389 هـ عاد إلى التدريس بمعهد صامطة ، وبقي به مدرسًا حتى أحيل على التقاعد في 1/7/1410 هـ .
ومنذ ذلك الحين إلى كتابة هذه الأسطر ، وهو مشتغل بالتدريس في بيته ، والمسجد المجاور له ، ومساجد أخرى في المنطقة في دروس أسبوعية مع القيام بأمر الفتوى .
وهو في هذا كله قد عمل بوصية شيخه له في مداومته على التعليم والمحافظة على المتعلمين ، وخاصة الغرباء والمنقطعين منهم ، وله - رحمه الله - على ذلك صبر عجيب ، فجزاه الله عنا خيرًا .
وقد عمل أيضًا بوصية شيخه القرعاوي - رحمه الله - ، فواصل الدراسة والبحث والاستفادة ، وخاصة في علمي الحديث والفقه وأصولهما حتى فاق أقرانه ، وأصبح له في ذلك اليد الطولى - بارك الله في عمره وعلمه ونفع بجهوده - .
آثاره العلمية : لشيخنا - رحمه الله - آثار علمية كثيرة بعضها طبع ، وبعضها لم يطبع ، نسأل الله تعالى أن ييسر طبعه حتى يحصل الانتفاع به ومن ذلك :
(1) أوضح الإشارة في الرد على من أباح الممنوع من الزيارة .
(2) تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام - طبع منه جزء صغير جدًا - .
(3) تنزيه الشريعة عن إباحة الأغاني الخليعة .
(4) رسالة الإرشاد إلى بيان الحق في حكم الجهاد .
(5) رسالة في حكم الجهر بالبسملة .
(6) فتح الرب الودود في الفتاوى والردود .
(7) المورد العذب الزلال ؛ فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال .
وغير ذلك من المؤلفات النافعة التي قدمها للمسلمين - جزاه الله خير الجزاء ونفع به الإسلام والمسلمين - .
وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله ، وصحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترجمة الشيخ النجمي رحمه الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: قسم الإسلاميات :: منتدى العلماء والشخصيات-
انتقل الى: