بتهمة تكوين جمعية أشرار و حيازة و بيع أدوية تستعمل للإجهاض ، أحيل صباح اليوم 08 أشخاص من أفراد شبكة مختصة في إجهاض الحوامل أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف الذي أحالهم بدوره على جلسة المثول الفوري ، ليتم إيداعهم الحبس المؤقت مع تأجيل النظر في القضية إلى تاريخ 04 فيفري 2018.

المتهمون جميعهم من قطاع الصحة منهم 6 نساء يشتغلن قابلات و ممرضات  و رجلين أحدهما رئيس مصلحة بالمستشفى و الأخر موظف بأحد المكاتب و قد تم القبض عليهم متلبسين بالجرم بعد مداهمة مباغتة لأفراد فصيلة البحث و التحري للدرك الوطني بسطيف التى كانت مزودة بمعلومات دقيقة حول نشاط أفراد الشبكة التي تختص في إجهاض النساء الحوامل بحمل غير شرعي ، بعيد عن أعين الرقابة و مراقبة الأهل .

و حسب مصادر لصوت سطيف فإن عمليات الإجهاض  تتم بمراقبة قابلات مؤهلات ، و يختلف ثمن الحبوب المخصصة للإجهاض مع المتابعة باختلاف وضعية الفتاة صاحبة العملية و حالتها المالية و تقدم الحمل .

و تضاف هذه الفضيحة بمستشفى سطيف لسلسة الفضائح التي طفت على السطح مؤخرا ، خاصة ما تعلق بسوء الخدمات المقدمة و الفوضى الكبيرة داخل المصالح  و عدم تحكم الادارة في تسيير هذا الصرح الطبي الكبير الذي يقدم خدمات لكل من ولاية سطيف وولايات مجاورة.

للإشارة  سبق لأفراد الدرك الوطني بسطيف من معالجة  عدة قضايا تتعلق بإجهاض الحوامل أشهرها كانت سنة 2010 بتفكيك شبكة مختصة في إجهاض الطالبات الجامعيات تنشط ببلدية بابور يترأسها طبيب مشهور  حيث تم مداهمة العيادة و إلقاء القبض على الطبيب متلبس بالقيام بعملية إجهاض لطالبة تدرس بجامعة سطيف تبلغ من العمر 27 سنة، وكان ذلك بحضور عناصر الشبكة المتكونة من 5 أفراد منهم طالبتان جامعيتان.


عاشور جلابي / صوت سطيف بتاريخ 28 / 01 / 2018